* رواية ثلاثية غرناطة - رضوى عاشور

* رواية ثلاثية غرناطة - رضوى عاشور



و انسدلَ السِّتار ..

أيامي التي حملت إنجازات و أحلام وأفراح وآلام ؛ كلها تحتَ الستار الذي أُسدِل هذا اليوم !

في العام الماضي ..
حظيتُ بصداقاتٍ كثيرة ..

في العام الماضي ..
مرضت جدّتي وشُفيت بحمد الله ..

في العام الماضي ..
ودّعت جدران المدرسة و تخرجت لأصبحَ جامعيّة ..

في العام الماضي ..
قرّرتُ أن أخوضَ منحيات حادّة في حياتي ..
وأن أحلمَ أكثر و ألحقَ بالغيمِ الأبيض لأبنيَ أمنياتي فوقه ..

في العام الماضي ، أشياء أثقُ أنها لن تتكرر .. هي باقية في ذاكرتي ولن تَفنى ..



دامت الأيام عيداً لا ينقضي () ~



قال أحد الصالحين : والله ما دعوت في يوم عرفة دعوة ، فدار عليَّ العام إلا وجاءت مثل فلق الصبح !


خذوا روحي إلى مكّة ،
بينَ جنبات الحَرم ،
في خيام مِنى ،
فوقَ جبل الرحمة ،
على ثَرى مُزدلفة !

تعلم يا ربي شوقي وَ طول انتظاري فاكتُب لي حجّة في العام القادم .. واحفظ حجاجنا ويسِّر لهم كل خير ..





دع الظلام .. وأبصر النورَ من هناك !

دع الظلام .. وأبصر النورَ من هناك !





في نفسِ هذا اليوم ؛
16 سبتمبر - 1931م


ها هم أحفادك يا شيخَ المجاهدين فوق الأرض نفسها يجاهدون فَينتصروا أو يموتوا !
رحمكَ الله ..





علّمني يا جدّي الحياة ؛ابعث لي من القلبِ حديثك ..وارقبني كيفَ سأعيشها من نورِ عينيّ ..

علّمني يا جدّي الحياة ؛
ابعث لي من القلبِ حديثك ..
وارقبني كيفَ سأعيشها من نورِ عينيّ ..



عِيد الورد يا أجمل الأعياد :”)

عِيد الورد يا أجمل الأعياد :”)